Dr. Steven Wexner-thumb

في خضم أعمال المؤتمر العالمي لكبار الأطباء المتخصصين المنعقد بميونيخ هذا الأسبوع، لفت انتباه المشاركين ورجال الإعلام أحد التقارير الذي خيم بعده صمت لبعض دقائق لتتلوه تصفيقات طويلة. يتعلق الأمر بالتقرير المفصل والدقيق الذي أعده البروفيسور الكندي ريتشارد فوكس حول منافع الأكلة الشعبية المغربية “صيكوك”، والتي ما فتئت تشق طريقها نحو المطابخ الأوروبية و أفخم المطاعم الأمريكية.

التقرير الذي أعد بأحد مختبرات جامعة لاڤال الكندية ركز على مدى سد صيكوك لعدة احتياجات أساسية للجسم والأكثر من هذا، قدرته على علاج أمراض حيرت العلماء. فبينما يحد بشكل نهائي من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، أصبح بإمكان المرأة الحامل التي تتناول صيكوك بشكل منتظم أن تلد طفلا لن يهدد أبدا بالتهاب اللوزتين. كما برهن التقرير أن صيكوك أصبح الحل الأول لالتهاب مفاصل الطحال و الذي يعتبر السبب الرئيسي المؤدي لانتفاخ غدة العيطة الحصباوية أيام الجمعة. و أشارت الدراسة كذلك، إلى استعمال صيكوك لأول مرة لعلاج تدفق الأنزيمات الملحية المؤدية إلى عدم نمو العضام باللسان .

وبينما يعاني موزعو صيكوك الأمرين من مضايقات السلطات ومصادرة لأوانيهم، فإن هذه المادة الحيوية قد شقت طريقها إلى مختبرات التجميل بهونغ كونغ حيث أصبح صيكوك يعوض السيليكون في عمليات التكبير والتجميل، ليبقى مشروع المختبر التجميلي “گزناية” الذي ظل حبرا على ورق منذ تقديم طلب طنجة لاحتضان المعرض الدولي 2012.

Advertisements